بقلم: خالد المرصد | رصد — 22 أبريل 2026

قراءة 15 دقيقة  ·  جيوسياسة  ·  أفريقيا


في أبريل 2023، كتب المحللون نعي الجيش السوداني. القصر الجمهوري سقط في يد المليشيا. الخرطوم تحترق. المطار خرج من الخدمة. والعالم يُودّع دولةً كاملة. بحلول مارس 2025، كان ذلك الجيش يرفع علمه على نفس القصر الذي سُرق منه. هذه هي القصة التي لم تقرأها.

هذا ليس تحليلاً حربياً عادياً. ما جرى في السودان خلال عامين كسر أكثر التوقعات جرأةً، وفضح شبكة من الخيوط السياسية والمالية والإعلامية التي عملت على إطالة الحرب وتبرير المليشيا وتجريم الدولة. وفهم من وراء هذه الخيوط هو مفتاح قراءة المشهد السوداني في مجمله.

عامان وثلاثة فصول: كم دامت الحرب وماذا كلّفت

اندلعت الحرب في الخامس عشر من أبريل 2023، لا بالمصادفة بل بالتخطيط المسبق. أطلقت قوات الدعم السريع ضرباتها المتزامنة على مطار الخرطوم والقصر الجمهوري وقيادات الجيش السوداني. كان التوقيت محسوباً؛ فقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو — المعروف بـ”حميدتي” — أمضى أشهراً يُرسّخ تمركزه في أحياء الخرطوم السكنية ومؤسسات الدولة تحت غطاء مسار الانتقال السياسي، قبل أن يُشهر سلاحه في وجه الدولة ذاتها.

الفصل الأول، من أبريل وحتى نهاية 2023، شهد سيطرة الدعم السريع على معظم الخرطوم وأم درمان وأجزاء واسعة من دارفور. الكلفة البشرية كانت فورية وكارثية: أكثر من اثني عشر مليون نازح في العامين الأولين، تسعة منهم داخلياً، وأكثر من ثلاثة ملايين ونصف فرّوا عبر الحدود، في واحدة من أكبر أزمات النزوح في تاريخ القارة الأفريقية.

الفصل الثاني، طوال عام 2024، كان حرباً من الاستنزاف والبناء. الجيش المُستهان به بدأ يُعيد هيكلة قيادته، ويُرسّخ دعمه الخارجي، ويُضيّق الخناق على خطوط إمداد المليشيا. ظهرت شبكات المقاومة الشعبية بصورة عفوية في كل ولاية دخلتها قوات الدعم السريع، فمنحت الجيش ما لا يمكن لأي استخبارات أجنبية أن تمنحه: معرفة الأرض من أبنائها.

الفصل الثالث — 2025 — كان عام استرداد الجيش. في يناير استعاد أم درمان وعاصمة ولاية الجزيرة ودمدني ومصفاة النفط شمال الخرطوم. في فبراير كسر الحصار المليشياوي الممتد على الأبيض منذ عامين. وفي السادس والعشرين من مارس 2025 رفع الجيش علمه على القصر الجمهوري، وأعلن تحرير الخرطوم.

الخط الزمني للحرب — من الضربة الأولى إلى تحرير الخرطوم

التاريخ الحدث
15 أبريل 2023 الدعم السريع يضرب مطار الخرطوم والقصر الجمهوري وقيادات الجيش في آنٍ واحد. بداية الحرب.
يونيو 2023 اغتيال والي غرب دارفور خميس أبكر — على الأرجح على يد الدعم السريع — بعد اتهامه إياها بارتكاب إبادة جماعية.
7 يناير 2025 الولايات المتحدة تُصدر رسمياً تصنيف الدعم السريع قوةً ارتكبت إبادة جماعية. فرض عقوبات على حميدتي.
يناير 2025 الجيش يستعيد أم درمان، ودمدني عاصمة الجزيرة، ومصفاة شمال الخرطوم. كسر الحصار عن الأبيض.
فبراير 2025 23 حزباً سياسياً يوقّعون “ميثاق التأسيس” مع الدعم السريع في نيروبي — أبرزهم أطراف من حزب الأمة والاتحادي الأصيل.
26 مارس 2025 الجيش يُعلن تحرير الخرطوم — القصر الجمهوري والمطار وقيادة القوات المسلحة تعود للدولة.
15 أبريل 2025 الدعم السريع يُعلن “حكومة الوحدة والسلام” في نيالا — حكومة موازية بدعم 23 فصيلاً سياسياً.

الجيش الذي أبى أن يموت: كيف صمد وانتصر

صمود الجيش السوداني تجاوز كل التقديرات المبكرة. في أبريل 2023 حاصر مقاتلو الدعم السريع منزل القائد العام عبد الفتاح البرهان شخصياً. حراسته دافعت بضراوة. وتفيد روايات الناجين بأن البرهان نفسه حمل سلاحه وتصدّى للهجوم. سقط أكثر من ثلاثين من حراسه. لكنه لم يُقبض عليه.

ما تلا ذلك كان حملة منهجية وشاقة. نقل الجيش مقره إلى بورتسودان على ساحل البحر الأحمر — بعيداً عن متناول المليشيا — وأعاد ترتيب سلسلة القيادة وتأمين خطوط الإمداد. والأهم: التقى بالمقاومة الشعبية التي نشأت تلقائياً في كل ولاية دخلها الدعم السريع — مواطنون حملوا السلاح ليس عن أيديولوجية بل عن رفض بسيط لأن تُحرق بيوتهم وتُنتهك أعراضهم.

استعادة القصر الجمهوري في مارس 2025 كانت أكثر من حدث ميداني؛ كانت إعلاناً رمزياً بأن الدولة السودانية لم تمت. تبعها تأمين جسري المنشية وسوبا — الممران الحيويان عبر النيل — مما قطع شرايين إمداد المليشيا وحصر حركتها في وسط السودان وأضعف قدرتها على التمركز في العاصمة للمرة الثانية.

“كتب الجميع نعي الجيش السوداني في أبريل 2023. بحلول مارس 2025 كان ذلك الجيش يرفع علمه على القصر الجمهوري. الدرس: لا تكتب نعي أمة قررت ألّا تُهزم.”

اليد الخارجية: الذهب والسلاح والدولة التي اختارت المليشيا

لا حرب في أفريقيا الحديثة تستدام بالأيديولوجيا وحدها. حرب السودان تغذّت على واحدة من أكثر عمليات التدخل الأجنبي توثيقاً وأقلها تغطيةً في العقد الماضي. دولة خليجية ثرية — ناطحات سماءها شُيّدت جزئياً على الذهب الأفريقي — اتخذت قرارها الاستراتيجي في بداية الحرب: قوات الدعم السريع، الدموية والقابلة للضبط، أجدى لها من جيش وطني سوداني مستقل قد يُعيق طموحاتها التجارية والسياسية في المنطقة.

ما كشفته تقارير خبراء الأمم المتحدة ووثائق وزارة الخزانة الأمريكية وتحقيقات تتبّع الرحلات الجوية ليس نظرية مؤامرة — إنه مسار موثّق لتدفق الأسلحة والمرتزقة عبر تشاد وليبيا إلى مطارات تحت سيطرة الدعم السريع. وفي المقابل، يتدفق ذهب السودان خارجاً عبر الشبكة ذاتها، يُعاد تصنيفه في الأسواق الدولية بلا أسئلة.

في يناير 2025 أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة تحمل مرتزقة كولومبيين أثناء هبوطها في مطار نيالا، مما أودى بحياة أربعين شخصاً على متنها. الجهة الداعمة نفت. لكن مسارات الرحلات الجوية التي تتبّعها المحققون الدوليون أشارت بوضوح إلى نفس الدولة الخليجية التي تتكرر في كل خيوط التمويل والتسليح.

الصورة الأشمل: الطريق إلى إنهاء حرب السودان يمر عبر الخليج. ما يجري في السودان هو انعكاس لتنافس إقليمي حاد بين قوى خليجية على النفوذ في منطقة البحر الأحمر وشرق أفريقيا والساحل — تنافس يتجلى في آنٍ واحد في ليبيا والسودان وسوريا والقرن الأفريقي. والسودان بذهبه وأرضه الزراعية وساحله على البحر الأحمر هو الجائزة الكبرى. والدعم السريع هو الأداة.

الانقلاب السياسي: كيف انتهى حاملو راية الديمقراطية في صفّ المليشيا

لفهم هذا الجزء من القصة لا بد من استحضار ما كانت عليه قوى الحرية والتغيير في أصلها. وُلدت من رحم ثورة 2018-2019 التي أطاحت بعمر البشير. أطباء ومحامون ومعلمون وناشطون ساروا ونزفوا من أجل سودان ديمقراطي. وفي لحظة مضيئة من عام 2019 بدوا على وشك النصر.

لكن المرحلة الانتقالية كانت هشّة. الشراكة الثلاثية بين الحرية والتغيير والجيش والدعم السريع أنتجت شللاً لا تقدماً. وانتهت بانقلاب أكتوبر 2021 الذي أقصى المدنيين. تشققت قوى الحرية والتغيير وتفككت. وحين اندلعت الحرب في أبريل 2023 كانت قد انقسمت إلى فصائل متنافرة — وقسم منها اتخذ خياراً سيُعرَّفون به في التاريخ.

المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير وُجّهت إليه اتهامات موثّقة بالتوافق مع أجندة الدعم السريع السياسية. وصف المحلل السياسي السوداني البريطاني مهند البلال العلاقة بقوله: “المجلس المركزي ينفي أي تحالف مع الدعم السريع، لكن من خلال أفعاله وتصريحاته وتعاملاته يمكننا استخلاص وجود هذه العلاقة.” وقد جمع الطرفين عداء مشترك للإسلاميين من بقايا نظام البشير، فضلاً عن نقاط حوارية متطابقة خلال مفاوضات ما بعد الانقلاب وطوال سنوات الحرب.

ثم جاء فبراير 2025 — اللحظة الأكثر وضوحاً وصدمةً في هذا الانقلاب السياسي. في نيروبي، في كينيا، عقدت قوات الدعم السريع حفل توقيع في مركز المؤتمرات، وقّع فيه ثلاثة وعشرون فصيلاً سياسياً على “ميثاق التأسيس” بجانب قوات حميدتي، تمهيداً لإعلان حكومة موازية. لم يكن الموقّعون هامشيين: كانوا وجوه حركة الديمقراطية السودانية — يُقرضون أسماءهم لوثيقة صاغها قادة ميليشيا ارتكبت الإبادة الجماعية في دارفور.

التكتل السياسي موقفه الفعل الأبرز
المجلس المركزي — ح.ت توافق فعلي مع الدعم السريع التشكيك في شرعية الجيش دولياً وتبرير مواقف المليشيا
تقدّم (الكتلة المدنية) انقسم — جزء مع الدعم السريع وقّع ميثاق نيروبي؛ تفكك بعد انتصارات الجيش في الخرطوم
حزب الأمة (فصيل) موقّع على ميثاق الدعم السريع الانضمام لمراسم التوقيع في نيروبي، فبراير 2025
الكتلة الديمقراطية — ح.ت مع الجيش والدولة رفض ميثاق نيروبي؛ يدعم مسار الانتقال بقيادة الجيش
الحركة الشعبية — الحلو تحالف كامل مع الدعم السريع وقّع الميثاق رسمياً في فبراير 2025 بعد سنوات من ادّعاء الحياد

حرب الرواية: تجريم الجيش وتبييض المليشيا

بالتوازي مع المعارك على الأرض، تدور حرب أكثر هدوءاً في أروقة مراكز الدراسات والغرف الإعلامية الغربية. هدفها الصريح: خلق تعادل أخلاقي بين الجيش السوداني — مؤسسة وطنية تحت القانون الدولي — وبين الدعم السريع الذي صنّفته الولايات المتحدة رسمياً قوةً ارتكبت إبادة جماعية.

آليات هذه الحملة تستحق التأمل. شبكة من الشخصيات السياسية، كثير منها مقيم خارج السودان وتربطها صلات بالدولة الخليجية الداعمة للدعم السريع، عمدت إلى تضخيم كل عملية عسكرية للجيش على أنها “جريمة حرب”، في حين تُوضع مجازر الدعم السريع في سياق “صراع سياسي معقّد”. منظمات دولية — يستحق تمويل بعضها التدقيق — أنتجت تقارير تُعامل غاراتٍ جوية على مواقع المليشيا ومجازر التطهير العرقي الممنهج كجرائم متعادلة أخلاقياً.

في المقابل، نال قرار التصنيف الأمريكي بالإبادة الجماعية — الصادر في يناير 2025 وينطبق حصراً على الدعم السريع — جزءاً ضئيلاً من الاهتمام الإعلامي الدولي مقارنةً بأي عملية للجيش. وحين تُثار مسألة المحاسبة الدولية، تتمحور تلقائياً حول إيقاف إمدادات السلاح للدعم السريع — بما فيها تلك المصدرة من دول يتّسم موقف المنتقدين منها بالصمت اللافت.

“السياسيون الذين يُجرّمون الجيش من العواصم الأجنبية لا يتحدثون عن حقوق الإنسان. يتحدثون عن مصالحهم. والسودانيون العاديون — الذين يعيشون الواقع على الأرض — يعرفون الفرق.”

سودانان مختلفان: القرى التي يدخلها الجيش والقرى التي يدخلها الدعم السريع

ثمة اختبار أصدق من أي تصريح سياسي لفهم هذه الحرب. هو اختبار القرية.

حين يدخل الدعم السريع بلدةً، يغادرها السكان. ليس بعضهم — كلهم. عائلات زرعت نفس الأرض لأجيال تحزم ما تستطيع حمله وتمشي. النمط ثابت عبر الجزيرة وكردفان ودارفور: الأسواق تُغلق، الآبار تُدمَّر أو تُلوَّث، المنازل تُنهب وتُحرق، والكائنات الوحيدة التي تبقى في كثير من القرى التي دخلها الدعم السريع هي الكلاب والقطط المتخلّى عنها في فوضى الهروب. وثّقت منظمات الإغاثة هذا النمط بتفصيل دقيق، والأرقام تؤكده: النزوح يتبع وجود الدعم السريع بشبه قانون إحصائي.

حين يحرّر الجيش بلدةً، يحدث شيء مختلف. يعود الناس. أحياناً في غضون ساعات. تفتح الأسواق أبوابها. تُفكّ أقفال الصيدليات. يعود الأطفال إلى الطرقات. المشاهد التي وصلت من أم درمان في يناير 2025 ومن أحياء الخرطوم المحررة في الأشهر التالية تروي قصة لا يستطيع أي تقرير سياسي مقاومتها: مدنيون يركضون نحو الجيش لا هرباً منه. رجال ونساء يبكون عند نقاط التفتيش ويقبّلون يد الجندي — لا إكراهاً بل ارتياحاً من حصار امتد أشهراً أو سنوات.

هذه هي الحقيقة الميدانية التي تسعى حرب الرواية إلى طمسها. الدعم السريع يحتل أراضي. الجيش يحرّرها. هذا الفارق — الظاهر في سلوك السودانيين العاديين — هو أصدق تقييم متاح لهذه الحرب.

عودة الدولة: المطار والعاصمة والسودانيون الذين يسألون “متى نرجع؟”

استعادة الخرطوم ليست مجرد إنجاز عسكري. إنها بداية إعادة بناء الدولة. المطار الذي استولى عليه الدعم السريع في اليوم الأول من الحرب وأُخرج من الخدمة يُستعاد تدريجياً. الوزارات تُعاد لموظفيها. الخدمات الحكومية، المعلّقة منذ عامين، تبدأ مساراً طويلاً للعودة إلى المواطنين.

بورتسودان على ساحل البحر الأحمر أدّت دور العاصمة الفعلية طوال سنوات الحرب. من هناك حافظت الحكومة على التواصل الدولي، واستقبلت البعثات الدبلوماسية، ونسّقت ممرات الإغاثة الإنسانية، وأدارت المنطق العسكري للمعركة بصورة متسقة. ومن هناك أيضاً تُبنى شرعية الدولة دولياً — وشرعية باتت تُعترف بها بصورة متنامية.

ملايين السودانيين المشتتون في مصر وتشاد وإثيوبيا وما وراءها يتابعون هذه المستجدات بأمل حذر. عائلات فرّت من الخرطوم في أبريل 2023 لا تحمل سوى ما استطاعت من حطام حياتها تبدأ في طرح السؤال الذي بدا مستحيلاً قبل عامين: متى نعود؟ هذا السؤال بحدّ ذاته حكم سياسي. إنه قراءة ميدانية لا تستطيع أي مذكرة تحليلية أن تبطلها.

ثلاثة مسارات لسودان على مفترق طرق

المسار الأول — تعزيز السيطرة وعودة الدولة (الأعلى احتمالاً): يُحكم الجيش قبضته على الشرق والمركز ويتوسع غرباً. الدعم السريع يتراجع لكنه يُمسك بأجزاء من دارفور وكردفان. تسوية تفاوضية — لا بين طرفين متكافئين، بل بين جيش منتصر ومليشيا مُضعَفة — تُنتج إطاراً انتقالياً. الطبقة السياسية التي وقّعت نيروبي تجد نفسها على هامش المشهد. يستأنف الحكم المدني، منقوصاً ومتنازعاً عليه، مساره.

المسار الثاني — التقسيم الفعلي (احتمال متوسط): يُمسك الدعم السريع، بدعم خارجي مستمر، بغرب السودان لأجل غير مسمى. يتشكّل تقسيم فعلي — دولة تعمل في الشرق ومنطقة تحكمها المليشيا في الغرب، تنزف ذهباً ونازحين. هذا هو المسار الذي يفضّله داعمو الدعم السريع الخارجيون: ليس النصر بل الفوضى الدائمة التي تبقي السودان رهينةً ومُستنزَفاً وعاجزاً عن السيادة على موارده.

المسار الثالث — الامتداد الإقليمي (احتمال منخفض — تداعيات كارثية): انهيار غير منضبط لقوات الدعم السريع يُطلق موجة من المقاتلين المسلحين نحو تشاد وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان — وكلها هشّة أصلاً. يصبح البحر الأحمر ممراً متنازعاً بين قوى خارجية متصارعة. وتتحول حرب السودان إلى حرب أفريقيا.


حرب السودان ليست قصة مؤسستين تدمّران بلداً معاً بالتساوي. إنها قصة جيش وطني نجا من الكمين وثبت في أرضه دون اهتمام العالم، وبدأ — ببطء ومشقة — يسترد ما سُلب منه. وهي أيضاً قصة مليشيا أُبقيت حيّةً بذهب أجنبي وغطاء سياسي من أناس كانوا يُسمّون أنفسهم ذات يوم صوتَ الثورة السودانية.

الشعب السوداني أصدر حكمه بالفعل. يعود إلى المدن التي يحرّرها الجيش. يفرّ من الأراضي التي تحتلها المليشيا.

السودان اختار أن يعيش. هذا الاختيار يستحق أن يُرى بوضوح.


المصادر والمراجع

  1. Wikipedia — “Sudanese civil war (2023–present)” — محدّث أبريل 2026
  2. Arab Center Washington DC — “Sudan’s War: The Failure of Mediation and the Struggle for Civilian Rule” — نوفمبر 2025
  3. Council on Foreign Relations — “Civil War in Sudan” — Global Conflict Tracker، أبريل 2026
  4. The Soufan Center — “Is the Conflict in Sudan Approaching a Tipping Point?” — مارس 2025
  5. Foreign Affairs — “The War That Outgrew Sudan” — يناير 2026
  6. Freedom House — “Freedom in the World 2025 — Sudan” — 2025
  7. Al Jazeera — “Analysis: Can Sudan’s civilian leaders save their country?” — سبتمبر 2023
  8. Wikipedia — “Sudan Founding Alliance” — محدّث فبراير 2026
  9. Wikipedia — “Battle of Khartoum (2023–2025)” — محدّث أبريل 2026
  10. U.S. Department of State — تصنيف الإبادة الجماعية للدعم السريع — 7 يناير 2025
  11. Congress.gov / CRS — “The War and Humanitarian Crisis in Sudan” — 2025
  12. Wikipedia — “Timeline of the Sudanese civil war (2025)” — محدّث أبريل 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *