تغريدة ترامب الأخطر — “الجسور أولاً ثم محطات الكهرباء” — وثلاثة أيام تفصلنا عن الانفجار
تغريدة ترامب الجديدة تصعّد التهديد بضرب الجسور ومحطات الكهرباء في إيران قبل مهلة 6 أبريل لفتح مضيق هرمز، وسط مخاوف إنسانية وارتباك أسواق النفط.
تحليل مستقل · أخبار موثوقة
تغريدة ترامب الجديدة تصعّد التهديد بضرب الجسور ومحطات الكهرباء في إيران قبل مهلة 6 أبريل لفتح مضيق هرمز، وسط مخاوف إنسانية وارتباك أسواق النفط.
في أكتوبر 2025، انتشر فيديو لمرشح رئاسي في أيرلندا يُعلن انسحابه من الانتخابات. كان كاذباً بالكامل — صنعه ذكاء اصطناعي. أُطلق قبل يومين من يوم التصويت.
الفراعنة كانوا يجلسون أمام الهرم الأكبر في ليل هذا اليوم وينشدون — كلمات من خمسة آلاف سنة. اليوم أحفادهم يأكلون الفسيخ ولا يعرفون لماذا.
حين تقرأ “عزازيل” اليوم لا تشعر أنك تقرأ رواية من القرن الخامس — بل كأنك تقرأ تحليلاً لما يحدث في الشرق الأوسط الآن.
في أول خطاب رسمي له منذ بدء الحرب، ترامب يعلن الانتصار ويضع مهلة — لكن طهران ترفض وتواصل القتال.
نحن أكثر شعوب العالم وقتاً على السوشيال ميديا — وأقلها إنتاجاً للمحتوى الذي يُغيّر شيئاً.
حين سألوا الضابط من أصدر أمر الضربة، أشار إلى الشاشة. الشاشة لا تُحاكَم.
السودان يملك من الذهب ما يكفي لإنهاء الحرب — لكنه يملك أيضاً ما يكفي لإطالتها إلى الأبد.
الخليج يصدّر النفط عبر هرمز — لكنه يستورد بضائعه عبره أيضاً. هذا ما يجعل الأزمة مختلفة هذه المرة.